‫ملخص‬
‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫والذي‬ ‫الجزائري‬ ‫الساحل‬ ‫على‬ ‫والبحر‬ ‫اليابسة‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫بدراسة‬ ‫االطروحة‬ ‫هذه‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫المقدم‬ ‫العمل‬ ‫يتعلق‬
‫ا‬ ‫المورفولوجي‬ ‫الشكل‬ ‫الى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫تستند‬ ،‫ناحية‬ ‫من‬ .‫الجزائر‬ ‫شمال‬ ‫في‬ ‫الواقعة‬ ‫الكبيرة‬ ‫االودية‬ ‫مصبات‬
‫الذي‬ ‫لساحلي‬
‫عامي‬ ‫بين‬ ‫الساحل‬ ‫طول‬ ‫على‬ ‫وتطورها‬ ‫الجزائر‬ ‫غرب‬ ‫الى‬ ‫شرق‬ ‫من‬ ‫الوديان‬ ‫افواه‬ ‫نهاية‬ ‫رقمنة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تقديمه‬ ‫تم‬
2000
-
2001
( ‫والكيميائية‬ ‫الفيزيائية‬ ‫المعامالت‬ ‫بدراسة‬ ‫االمر‬ ‫يتعلق‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ .
MES ،T ° ،S ،OD ،PH
‫بواسم‬ ‫(خليج‬ ‫مزافران‬ ‫لوادي‬ ‫الحبيبي‬ ‫والتحليل‬
.‫والصيف‬ ‫الشتاء‬ ‫بين‬ ‫حالة‬ ‫كدراسة‬ )‫تيبازة‬ ‫والية‬ ،‫اعيل‬
‫األ‬ ‫النتائج‬ ‫تظهر‬
‫ان‬ ‫يمكن‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫رديئة‬ ‫نوعية‬ ‫ذو‬ ‫المصب‬ ‫ماء‬ ‫ان‬ ‫عليها‬ ‫الحصول‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫للمعامالت‬ ‫ولية‬
‫الزراعية‬ ‫األراضي‬ ‫وترشيح‬ ‫األنهار‬ ‫ضفاف‬ ‫سكان‬ ‫من‬ ‫العادمة‬ ‫المياه‬ ‫تصريفات‬ ‫تعتبر‬ .‫العضوي‬ ‫للتلوث‬ ‫عرضة‬ ‫تكون‬
.‫األخيرة‬ ‫لهذه‬ ‫العضوي‬ ‫للتلوث‬ ‫الرئيسية‬ ‫المصادر‬ ‫مياه‬ ‫ارتفاع‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬
‫يدل‬ ‫مما‬ ،‫التصنيف‬ ‫لمؤشر‬ ‫وفقا‬ ‫جيد‬ ‫ومصنفة‬ ،‫خشنة‬ ‫رمال‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫الرمال‬ ‫هذه‬ ‫ان‬ ‫الجسيمات‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫تحليل‬ ‫اظهر‬
‫بيئة‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫الرواسب‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬ .‫االنحراف‬ ‫لنتائج‬ ‫وفقا‬ ‫الكبيرة‬ ‫االحجام‬ ‫تجاه‬ ‫الجسيمات‬ ‫حجم‬ ‫تناسق‬ ‫عدم‬ ‫على‬
.)‫ارضي‬ ‫أصل‬ ‫(من‬ ‫قارية‬
‫الحصول‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫تظهر‬
‫أصل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يمكن‬ ‫الساحل‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫األنهار‬ ‫مصبات‬ ‫تطور‬ ‫ان‬ ‫الرقمنة‬ ‫من‬ ‫عليها‬
.‫رسوبي‬ ‫او‬ ‫مناخي‬ ‫او‬ ‫هيدروديناميكي‬
‫األرض‬ ،‫الحبيبات‬ ‫قياس‬ ،‫التلوث‬ ،‫الرقمنة‬ ،‫التشكل‬ ،‫الساحل‬ ،‫المصب‬ ،‫الوادي‬ ،‫التفاعل‬ :‫المفتاحية‬ ‫الكلمات‬
Précédent

Variabilité morphologique des embouchures des grands oueds de la côte algérienne - 110/112

Suivant