‫الذي‬ ‫تطورها‬ ‫تقدير‬ ‫و‬ ‫إسماعيل‬ ‫بو‬ ‫لخليج‬ ‫الساحلية‬ ‫المياه‬ ‫تلوث‬ ‫نسبة‬
‫بين‬ ‫ما‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫المقارنة‬ ‫الدراسة‬ ‫أظهرته‬
21
12
‫و‬
1222
‫حيث‬
‫المعلمات‬ ‫لمعظم‬ ‫تدهور‬ ‫الحظنا‬
‫هكذا‬ .
‫االنسان‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المسببة‬ ‫التلوث‬ ‫مصادر‬ ‫مختلف‬ ‫تبيين‬ ‫استطعنا‬
‫وأثرها‬
‫المباشر‬
.‫البيئي‬ ‫الوسط‬ ‫على‬ ‫مباشر‬ ‫الغير‬ ‫او‬
‫مصادر‬
‫هي‬ ‫االساسية‬ ‫التلوث‬
،‫المصانع‬
‫الفالحة‬
‫القذرة‬ ‫والمياه‬
‫الت‬
‫مباشرة‬ ‫تصب‬ ‫ي‬
‫الوديان‬ ‫في‬ ‫المتنقلة‬ ‫او‬ ‫الخليج‬ ‫في‬
‫(واد‬
)‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بالخصوص‬ ‫مزافران‬
.
.
‫مفتاحية‬ ‫كلمات‬
:
‫أمالح‬
‫معلمات‬ ,‫مغذية‬
‫فيزيكوكيميائية‬
,
‫بيئي‬ ‫وسط‬
,
‫انسان‬ ‫مصدر‬
,
‫تلوث‬
Précédent

Etude et suivi des paramètres physico-chimiques et sels nutritifs dans les eaux côtières de la baie de Bou-Ismail - 85/85